في ملتقى العمل الإنساني 2025، قدّم الدكتور سامي العدواني
«صون الريادة الإنسانية الكويتية: دروس مستفادة ورؤى مستقبلية»،
تناول فيها رحلة الكويت في العمل الإنساني، وكيف استطاعت عبر عقودٍ من العطاء أن تحوّل الخير من فزعةٍ عاطفية إلى مشروع وطني متجذّر في قيم العدالة والرحمة.
في كلمته، أشار الدكتور العدواني إلى أن الريادة لا تُصان بالشعارات، بل بالمراجعة والتجديد والحوكمة،
مؤكدًا أن العمل الإنساني بحاجةٍ إلى أدوات إدارة لا تقلّ كفاءة عن أدوات التنمية، لأن الحفاظ على الرسالة يبدأ من إدارة رشيدة توازن بين القيمة والعائد، بين النية والمنهج.
ثم استعرض مجموعة من الدروس التي يمكن أن تشكّل خارطة طريق للمرحلة المقبلة:
• التحول من العمل الخيري التقليدي إلى العمل المؤسسي المستدام.
• تعزيز التمويل المرن والوقف التنموي لحماية المؤسسات من الأزمات.
• بناء شراكات استراتيجية بين الدولة والمجتمع المدني.
• وتبني رؤية إنسانية متجددة تحفظ للكويت مكانتها الريادية عالميًا.
واختتم بعدة توصيات هامة….
وفي هذا المسار، تواصل DAL جهودها لتكامل العمل الإنساني مع منهجيات التنمية المستدامة، إيمانًا بأن العطاء حين يُدار بعلمٍ ووعيٍ، يتحوّل من مبادرة وقتية إلى أثرٍ إنسانيٍّ دائمٍ يُثري حياة المجتمعات.


