
المسؤولية المجتمعية للشركات (CSR): من مبادرات ظرفية إلى نضج مؤسسي وأثر مستدام
في زمنٍ تتكاثر فيه الشعارات وتتضخم التقارير، يظل سؤال الشك مشروعًا: هل نشهد تحولًا حقيقيًا في سلوك الشركات؟ أم أننا

في زمنٍ تتكاثر فيه الشعارات وتتضخم التقارير، يظل سؤال الشك مشروعًا: هل نشهد تحولًا حقيقيًا في سلوك الشركات؟ أم أننا

من الأدوات إلى المنهج… ومن التنفيذ إلى الأثر المستدام هل تشعر أحيانًا أن التحديات التي يواجهها العمل المجتمعي اليوم باتت

في عالمٍ يتغير بوتيرة متسارعة، لم تعد المؤسسات قادرة على الاكتفاء ببرامج تدريبية متفرقة، فالتحدي الأكبر لم يعد إكساب الأفراد

يشكل القطاع غير الربحي، المعروف أيضاً بالقطاع الثالث أو القطاع الأهلي، ركيزة أساسية في بناء المجتمعات الحديثة وتعزيز رفاهيتها. تتجاوز

لم تكن تلك الزيارة عادية، ولا هي من النوع الذي يُسجَّل في مفكرة الأيام ثم يطويه النسيان. كانت رحلة مختلفة

رغم كثرة المبادرات الخيرية والمجتمعية التي تُموَّل بسخاء وتستنزف جهدًا ووقتًا، يبقى السؤال حاضرًا: لماذا لا ينعكس كل هذا العطاء